أخبار وتقارير

وفد أممي في الشدادي لبحث مصير معتقلين سوريين نُقلوا إلى العراق

وفد أممي في الشدادي لبحث مصير معتقلين سوريين نُقلوا إلى العراق

 

الخابور 

زار وفد تابع للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، منطقة الشدادي جنوبي الحسكة، حيث التقى عدداً من أهالي المعتقلين السوريين المرحّلين إلى العراق، واستمع إلى شكاواهم المرتبطة بغياب المعلومات حول مصير أبنائهم وأماكن احتجازهم.

وجاءت الزيارة، في إطار متابعة ملف المعتقلين الذين نُقلوا مؤخراً من سجون "قسد" إلى الأراضي العراقية، وسط تصاعد مطالبات ذويهم بكشف مصيرهم.

وكان عدد من أهالي المعتقلين قد نفذوا، قبل يومين، اعتصاماً أمام مبنى وزارة الخارجية والمغتربين في دمشق، طالبوا خلاله بتوضيحات رسمية حول أوضاع أبنائهم، ووضع حد لحالة الغموض التي تحيط بملف الترحيل.

وتأتي هذه التحركات على خلفية عمليات نقل واسعة جرت مطلع العام الجاري بإشراف "التحالف الدولي"، وشملت آلاف المعتقلين من جنسيات مختلفة، بينهم مئات السوريين، ما أثار مخاوف متزايدة لدى العائلات بشأن مصيرهم القانوني والإنساني.

ونقل ناشطون عن مشاركين في الاعتصام تأكيدهم أن بعض المعتقلين كانوا موقوفين لدى "قسد" على خلفيات وُصفت بـ"الكيدية"، قبل ترحيلهم إلى العراق، محذرين من تداعيات ذلك على حقوقهم وإجراءات محاكمتهم.

وطالب الأهالي وزارة الخارجية بفتح قنوات تواصل مع الجانب العراقي والجهات الدولية، لتزويدهم بقوائم اسمية دقيقة للمعتقلين، وتوضيح الأسس القانونية لعمليات النقل، وضمان عدم تعرضهم لأي انتهاكات.

وفي سياق متصل، كان أعلن المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي العراقي، في وقت سابق، أن إجمالي عدد معتقلي تنظيم "الدولة" الذين نُقلوا من السجون السورية إلى العراق بلغ 5704 معتقلين من 61 دولة، بينهم 3543 سورياً، وهو العدد الأكبر بين الجنسيات.