الخابور
قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي إنه بعد إتمام تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقسد "لن يكون هناك شيءٌ اسمه إدارة ذاتية أو قوى الأمن الداخلي التابعة لها "الأسايش"، وإنما دولة سورية موحدة للجميع".
وأضاف الهلالي، أن المرحلة المقبلة ستشهد اندماج المؤسسات القائمة في شمال شرقي سوريا ضمن الهياكل الرسمية للدولة.
وشدد الهلالي على أن أبواب دمشق مفتوحة للجميع، وهناك استعداد للاستماع إلى مختلف الآراء، مضيفاً نريد من الكرد أن يقتنعوا بأن هذه الدولة دولتهم ودولة جميع السوريين كما كانت في السابق قبل النظام المخلوع، إذ تولى عدد من الكرد رئاسة البلاد.
وفي هذا السياق قال الهلالي: إن عدداً من الكرد يتولى مناصب عليا في الدولة، من بينهم وزير التربية محمد تركو، كما يدير عدد منهم مناطقهم، مثل خيرو العلي في عفرين، وإبراهيم مسلم في عين العرب، ومحمد ولي في لجنة الانتخابات، إضافة إلى شخصيات أخرى، بما في ذلك بعض المحسوبين سابقًا على "قسد" الذين يشغلون مناصب في مؤسسات الدولة.