الخابور
فالت صحيفة ذا ناشيونال إن قوات الأمن السورية نفذت حملة أمنية واسعة استهدفت مخابئ ومواقع كان يستخدمها تنظيم "داعش" في بادية دير الزور، وذلك عقب ضربات جوية أميركية طالت أكثر من 100 موقع مرتبط بالتنظيم.
وتابعت أن العمليات البرية للقوات السورية جاءت في أعقاب حملة جوية أميركية مكثفة، ضمن تحرك منسق استهدف تقويض قدرات التنظيم وإعادة ضبط نشاطه في المناطق الصحراوية الممتدة شرقي البلاد.
وأوضحت أن هذه التحركات تمت في إطار تنسيق أمني مباشر بين دمشق وواشنطن، ضمن جهود التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش"، في مؤشر إلى تصاعد مستوى التعاون العملياتي بين الطرفين في مواجهة خلايا التنظيم النشطة في البادية السورية.
والسبت، أعلنت قوات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ 10 ضربات دقيقة ضد أكثر من 30 هدفاً لتنظيم "داعش" في سوريا، وذلك في الفترة من 3 إلى 12 شباط الجاري.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية في بيان أن الضربات استهدفت البنية التحتية ومواقع تخزين الأسلحة الخاصة بتنظيم "داعش"، باستخدام ذخائر دقيقة أُطلقت من طائرات ثابتة الجناحين، وطائرات دوارة الجناحين، وطائرات من دون طيار.
وأضافت أن هذه الضربات تأتي ضمن سلسلة من العمليات العسكرية التي بدأت في كانون الأول 2025 ردا على هجوم لتنظيم "داعش" أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم في تدمر.